يبدأ فصل المانجا "الصبي من المستقبل" في عام 3015، في عالمٍ خالٍ من العواطف، حيث قمعت البشرية مشاعرها سعياً للتقدم والكفاءة. يظهر لنا المشهد الأول طالبًا ينظر إلى السماء، ثم يدخل إلى فصلٍ دراسيٍّ حيث يُعلن المعلم عن اختبارٍ مفاجئ، يُفاجئ الطلاب بهذه الخطوة غير المتوقعة. يُلاحظ الطالبُ ذو الشعر الأشقر سلوكًا غريبًا من قِبل زميله ذي الشعر الأسود. في محادثة جانبية قصيرة، يُظهر الطالب الأشقر عدم اهتمامه بمستقبله أو الدراسة، مما يثير تساؤلات زميله. يتضح فيما بعد أن الطالب الأشقر، هو "الصبي من المستقبل"، حيث يُشاهد ذكرياتٍ من زمنٍ مختلف، عالمٍ مليءٍ بالبهجة والموسيقى والمشاعر الحية. يتذكر حفلةً موسيقيةً صاخبة، ولحظاتٍ مليئة بالمرح والضحك. تتداخل هذه الذكريات مع واقعه القاتم في عام 3015. يُظهر تذكره للألعاب، وتفاعله مع أصدقائه في ذلك الماضي البعيد، التناقض الصارخ بين العالمين. يعود المشهد إلى الفصل الدراسي، حيث يُوزع المعلم ورقة الاختبار. يُجبر الطالب من المستقبل على كتابة الاختبار، لكنه يتذكر تجاربه السابقة مع التكنولوجيا المتقدمة في عصره، يجعله ذلك يشعر بالملل والضجر من هذا الاختبار الورقي البدائي. وفي مشهدٍ مُلفت، يقوم "الصبي من المستقبل" بتمزيق ورقة الاختبار، مُعلنًا رفضه لهذا العالم الجاف الخالي من المشاعر. تُصيبُ هذه الخطوةُ زملاءَهُ بالدهشة والصدمة، ويكشف المشهد الأخير عن وجهه وهو مُبتسم، مُعلنًا رغبته في تغيير هذا الواقع. يُختتم الفصلُ بإيحاءٍ ببدء رحلة "الصبي من المستقبل" نحو تغيير هذا العالم الكئيب، ومحاولته إدخال بعضًا من إنسانية الماضي المفقودة.