The Boy from the Future شابتر Chapter - 28

The Boy from the Future - 28 مانجا تايم

The Boy from the Future - 28 مانجا

The Boy from the Future - 28 مانهوا

The Boy from the Future - 28

في عام 3015، قامت البشرية بقمع العواطف حتى تتمكن من التقدم بشكل أكثر كفاءة. إنه عالم ألغى القيم غير الضرورية، وأجبر البشر على العيش حياة جوفاء. قصة مؤثرة لصبي يعيش في مستقبل مقفر وكيف يكافح مع المجتمع

يبدأ فصل المانجا "الصبي من المستقبل" في عام 3015، في عالمٍ خالٍ من العواطف، حيث قمعت البشرية مشاعرها سعياً للتقدم والكفاءة. يظهر لنا المشهد الأول طالبًا ينظر إلى السماء، ثم يدخل إلى فصلٍ دراسيٍّ حيث يُعلن المعلم عن اختبارٍ مفاجئ، يُفاجئ الطلاب بهذه الخطوة غير المتوقعة. يُلاحظ الطالبُ ذو الشعر الأشقر سلوكًا غريبًا من قِبل زميله ذي الشعر الأسود. في محادثة جانبية قصيرة، يُظهر الطالب الأشقر عدم اهتمامه بمستقبله أو الدراسة، مما يثير تساؤلات زميله. يتضح فيما بعد أن الطالب الأشقر، هو "الصبي من المستقبل"، حيث يُشاهد ذكرياتٍ من زمنٍ مختلف، عالمٍ مليءٍ بالبهجة والموسيقى والمشاعر الحية. يتذكر حفلةً موسيقيةً صاخبة، ولحظاتٍ مليئة بالمرح والضحك. تتداخل هذه الذكريات مع واقعه القاتم في عام 3015. يُظهر تذكره للألعاب، وتفاعله مع أصدقائه في ذلك الماضي البعيد، التناقض الصارخ بين العالمين. يعود المشهد إلى الفصل الدراسي، حيث يُوزع المعلم ورقة الاختبار. يُجبر الطالب من المستقبل على كتابة الاختبار، لكنه يتذكر تجاربه السابقة مع التكنولوجيا المتقدمة في عصره، يجعله ذلك يشعر بالملل والضجر من هذا الاختبار الورقي البدائي. وفي مشهدٍ مُلفت، يقوم "الصبي من المستقبل" بتمزيق ورقة الاختبار، مُعلنًا رفضه لهذا العالم الجاف الخالي من المشاعر. تُصيبُ هذه الخطوةُ زملاءَهُ بالدهشة والصدمة، ويكشف المشهد الأخير عن وجهه وهو مُبتسم، مُعلنًا رغبته في تغيير هذا الواقع. يُختتم الفصلُ بإيحاءٍ ببدء رحلة "الصبي من المستقبل" نحو تغيير هذا العالم الكئيب، ومحاولته إدخال بعضًا من إنسانية الماضي المفقودة.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



The Boy from the Future / 28





28 شابتر The Boy from the Future

يبدأ فصل المانجا "الصبي من المستقبل" في عام 3015، في عالمٍ خالٍ من العواطف، حيث قمعت البشرية مشاعرها سعياً للتقدم والكفاءة. يظهر لنا المشهد الأول طالبًا ينظر إلى السماء، ثم يدخل إلى فصلٍ دراسيٍّ حيث يُعلن المعلم عن اختبارٍ مفاجئ، يُفاجئ الطلاب بهذه الخطوة غير المتوقعة. يُلاحظ الطالبُ ذو الشعر الأشقر سلوكًا غريبًا من قِبل زميله ذي الشعر الأسود. في محادثة جانبية قصيرة، يُظهر الطالب الأشقر عدم اهتمامه بمستقبله أو الدراسة، مما يثير تساؤلات زميله. يتضح فيما بعد أن الطالب الأشقر، هو "الصبي من المستقبل"، حيث يُشاهد ذكرياتٍ من زمنٍ مختلف، عالمٍ مليءٍ بالبهجة والموسيقى والمشاعر الحية. يتذكر حفلةً موسيقيةً صاخبة، ولحظاتٍ مليئة بالمرح والضحك. تتداخل هذه الذكريات مع واقعه القاتم في عام 3015. يُظهر تذكره للألعاب، وتفاعله مع أصدقائه في ذلك الماضي البعيد، التناقض الصارخ بين العالمين. يعود المشهد إلى الفصل الدراسي، حيث يُوزع المعلم ورقة الاختبار. يُجبر الطالب من المستقبل على كتابة الاختبار، لكنه يتذكر تجاربه السابقة مع التكنولوجيا المتقدمة في عصره، يجعله ذلك يشعر بالملل والضجر من هذا الاختبار الورقي البدائي. وفي مشهدٍ مُلفت، يقوم "الصبي من المستقبل" بتمزيق ورقة الاختبار، مُعلنًا رفضه لهذا العالم الجاف الخالي من المشاعر. تُصيبُ هذه الخطوةُ زملاءَهُ بالدهشة والصدمة، ويكشف المشهد الأخير عن وجهه وهو مُبتسم، مُعلنًا رغبته في تغيير هذا الواقع. يُختتم الفصلُ بإيحاءٍ ببدء رحلة "الصبي من المستقبل" نحو تغيير هذا العالم الكئيب، ومحاولته إدخال بعضًا من إنسانية الماضي المفقودة.